ميرزا حسين النوري الطبرسي

415

مستدرك الوسائل

إليه ، وما من يوم ولا ليلة إلا والملائكة يأوون إلى هذا المسجد ، يعبدون الله فيه . يا أبا محمد ، اما اني لو كنت بالقرب منكم ما صليت صلاة إلا فيه ، ثم إذا قام قائمنا ( عليه السلام ) انتقم الله لرسوله ولنا أجمعين " 3902 / 4 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة : عن أخيه علي بن محمد ، عن أحمد بن إدريس ، عن عمران بن موسى ، عن الحسن بن موسى ، عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول لأبي حمزة الثمالي : " يا أبا حمزة ، هل شهدت عمي ليلة خرج " ؟ قال : نعم ، قال : " فهل صلى في مسجد سهيل " ؟ - قال : وأين مسجد سهيل ؟ لعلك تعني مسجد السهلة ؟ قال : " نعم " - قال : لا ، قال : " اما انه لو صلى فيه ركعتين ثم استجار الله لأجاره سنة " ، فقال له أبو حمزة الثمالي : هذا مسجد السهلة ؟ قال : " نعم ، فيه بيت إبراهيم : عليه السلام ) ، الذي كان يخرج منه إلى العمالقة ، وفيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه ، وفيه مناخ الراكب ، وفيه صخرة خضراء فيها صورة جميع النبيين ، وتحت الصخرة الطينة التي خلق الله عز وجل منها النبيين ، وفيها المعراج ، وهو الفاروق الأعظم موضع منه ، وهو ممر الناس ، وهو من كوفان ، وفيه ينفخ في الصور ، واليه المحشر ، ويحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، أولئك الذين أفلج الله حججهم ، وضاعف نعمهم ، فهم المستبقون الفائزون القانتون ، يحبون أن يدرؤا عن أنفسهم ويحلون بعدل الله عن لقائه ( 1 ) ، وأسرعوا في الطاعة فعملوا ، وعلموا أن الله بما .

--> 4 - كامل الزيارات ص 29 ح 10 باختلاف يسير في اللفظ . ( 1 ) ورد في هامش المخطوط ، منه قده : " ظ بخط المجلسي : ويخافون عدل الله عند لقائه "